شابّ. ١٩ سنة. طالب هندسة بـــ "الجامعة الأميريكية في بيروت". بسمع كتير موسيقى خاصّةً الأجنبي. خجول، بس طموح. و فوق كل هيدا، أنا لبناني فخور.
للملاحظة، أنا عرّفت حالي كـ "لبناني" بالآخر بينما كان من المفروض إنّو بلّش فيها. على أيّ حال، بدّي اشرح الغاية من وراها.
اللبناني بالقرن الواحد و العشرين انسان مثقّف من جميع النواحي، اجتماعي، نشيط، على عكس باقي الشعوب... بس يفتقر الحس الوطنية، فأحياناً يخجل إنّو يعرّف حالو كـ "لبناني". هذا الإفتقار الى الحسّ الوطني هو نتيجة افتقار لبنان الى العديد من العناصر اللي بتجعلو وطن حقيقي. أهمّ هذه العناصر: الأمن و الاستقرار، تأمين الحد الأدنى من الحياة الرغيدة للمواطنين (ضمان، مواصلات، و كل شي يساعد لتأمين عيش مريح)، روح العيش المشترك، و الوفاء للوطن.
بس كون قاعد مع الوالد نهار الأحد عبكرا هوّي و عم يشرب القهوة و يحكيلي عن لبنان قبل الحرب الأهلية، بسير بتحسّر عـلبنان و شعبو يللي السياسيّين مغمضينلو على عيونو. صحيح ما كان في لا "internet" و لا "mobile phones" و لا "whatsapp" و لا "facebook" .... بس كان في أخوّة بين كل اللبنانية على اختلاف طوائفهم، الولاد عاشوا طفولة حلوة، كان في مصداقيّة بدل الغشّ بين العالم... كان الاقتصاد اللبناني مزدهر و الامن متوفّر و الحياة مريحة و حلوة.
هيدا الوطن يللي آباءنا و أجدادنا بيفتخرو في. طَب و نحنا، جيل القرن الواحد و العشرين: ما النا حق يكون عنّا وطن نفتخر في؟ أنا لبناني بالأول، مش طالب جامعة بعدين بلزق جنسيتي...
أنا عم بكتب منشان شجّعكم انتو يللي هلأ عم تِقرو كرمال كلنا سوا نوقف وقفة واحدة و نقول: "نحنا مش راضيين عن الوضح الحالي لـ لبنان: بدنا نغيرو بس بطريقة سلمية و نظامية!" برجع بذكّر: أنا لبناني طموح: مستحلي بس الله يرزقني ولاد انّو آخدهم على جنينة الصنايع أو كورنيش عين المريسة و يركبوا دراجاتهم... بدي إلّون بس يكبروا لبنان أحلى بلد، عشت في أحلى لحظات حياتي... بس ما بدنا بقى فساد و دمار و انفجارات و تراجع بالوضع الاقتصادي!
المشكلة معروفة عند الكل، و الحل ما بكون بـ "مجموعة النقيقة: وينيّي الدولة؟"... الحل هوّي لمّا اللبنانيين على اختلافهم بيتوحّدوا و بيغيّروا بطريقة تفكيرهم السلبية لتصير ايجابية و تحمل الأمل... اذا بلّشنا ٥ أشخاص و بلّشنا نكتر، شوي شوي لبنان بيتغيّر. المهم بالأخير، أكثرية اللبنانيين يكونوا مستعدّين للتغيير الايجابي.
و أخيراً في مقطع من أغنية "Here's Hope" لفنّاني المفضّل "Owl City" اللي بتِحْمل الأمل:

No comments:
Post a Comment